مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي تعود بتحدٍ جديد ومميز.
وفي نسخته الخامسة، كُشفت لجنة تحكيم تحدي الـ48 ساعة.
تضم لجنة هذا العام مزيجًا متنوعًا من الأسماء البارزة في السينما العربية والعالمية: المقدم والممثل السعودي ياسر السقّاف، والممثلة والمخرجة اللبنانية كارمن بصيبص، والمخرج والممثل الفرنسي-المغربي أيوب لعيوصي.
يحظى كل عضو من أعضاء اللجنة بتقدير واسع لأعماله أمام الكاميرا وخلفها، ما يمنحهم منظورًا شاملاً في تقييم الأفلام المشاركة. وستُسهم خبرتهم المشتركة في ضمان عملية تحكيم عادلة وواعية، مع تقديم ملاحظات بنّاءة تهدف إلى دعم صانعي الأفلام وتطوير مهاراتهم.
الكشف عن لجنة تحكِيم تحدي الـ٤٨ ساعة

يُنظم التحدي من قِبل مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي بالشراكة مع القنصلية العامة لفرنسا في جدة، وسفارة فرنسا في المملكة العربية السعودية، والأليانس فرانسيز، والمركز الفرنسي للثقافة، ويهدف إلى تمكين صُنّاع الأفلام السعوديين الصاعدين.
فكرته بسيطة لكنها شاقة: على المشاركين إنجاز فيلم قصير متكامل، من الفكرة وحتى المونتاج النهائي، خلال ٤٨ ساعة فقط. هذا الإطار الزمني الضيق يشجع على التعاون، وسرعة البديهة، والابتكار، ويمنح صُنّاع الأفلام تجربة حيّة لضغوط الإنتاج في الواقع.
التحضير المكثف سرّ الجاهزية للتحدي
في يوليو ٢٠٢٥، شاركت الفرق الأربعة عشر المتأهلة في ورشة تدريبية مكثفة استمرت يومين، قادها نُ خبة من خبراء صناعة السينما. وقد هيّأت هذه الجلسات المشاركين لخوض التحدي السريع، حيث غطّت محاور السرد القصصي، والمهارات التقنية، واستراتيجيات الإنتاج.
وتؤمن مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي أن هذا الإعداد لا يقل أهمية عن التحدي نفسه، إذ يمنح المشاركين معرفة عملية يمكنهم الاستفادة منها في مشاريعهم المستقبلية.
فُرص عالمية لصنّاع الأفلام
يدخل تحدي الأفلام خلال 48 ساعة عامه الخامس، ليصبح مبادرة رئيسية في مشهد السينما المستقلة بالسعودية. ومن خلال مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، أتاح التحدي الفرص لعشرات من صُنّاع الأفلام الشباب، تمكن كثير منهم من الحصول على عروض في مهرجانات، وتطوير مشاريع جديدة، وبناء مسيرات مهنية مستدامة في مجال السينما.
وليس هذا التحدي مجرد اختبار للسرعة، بل يُعد منصة انطلاق للأصوات السينمائية الصاعدة في السعودية.
عن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

تُعد مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي القوة الدّافعة وراء تنظيم مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي الذي يُقام سنويًا في جدة خلال شهر ديسمبر. ويعرض المهرجان أفلامًا من مختلف أنحاء العالم، مع تركيز خاص على السينما العربية والأفريقية، كما يوفّر منصة عالمية لصنّاع الأفلام السعوديين. ولا يقتصر المهرجان على العروض فحسب، بل يشمل أيضًا ورش عمل، ودروسًا متقدمة (ماستر كلاس)، وفعاليّات للتواصل وبناء الشبكات، مما يجعله واحدًا من أبرز التجمعات الثقافية لصناعة السينما في المنطقة.
و ماذا بعد؟
بمزيج من الحرية الإبداعية، والتدريب العملي، والانفتاح الدولي، يواصل تحدي الأفلام خلال ٤٨ ساعة إبراز دور مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي في إعداد الجيل القادم من صُنّاع الأفلام. ومن خلال توفير الفرص والموارد، تساهم المؤسسة في ضمان أن يحظى الإبداع السعودي بالظهور والدعم، محليًا وعلى الساحة العالمية.
صِناعة السينما السعودية

هل تتطلّع لعرض عملك الأخير على أكبر منصة سينمائية في العالم؟
لأوّل مرة على الإطلاق، فتحت هيئة الأفلام السعودية باب التقديم للأعمال التي ستُرشَّح للمنافسة في فئة أفضل فيلم دولي في جوائز الأوسكار.
كما تُقام النسخة الثالثة من مؤتمر النقد السينمائي.